أبو نصر الفارابي
329
الأعمال الفلسفية
الجنس « 1 » لا « 2 » ينقسم بالقسمة الصحيحة إلّا إلى « 3 » قسمين فقط ؛ ثمّ كلّ واحد من القسمين ينقسم إلى قسمين آخرين ، ثمّ على هذا الترتيب إلى أن ينتهي إلى نوع « 4 » الأنواع . وهذه المعدودة « 5 » في كلّ واحد من هذه المقولات « 6 » هي أكثر من اثنين . والأولى في مقولة المضاف - إذا قسّم - أن يقال إنّ من « 7 » المضاف ما يحدث [ بين الجواهر ، ومنه ما يحدث بين غير الجواهر و ( منه ) ما يحدث بين أنواع مقولة واحدة ، و ( منه ) ما يحدث ] « 8 » بين أنواع مقولات عدّة ، ثم يتصفح أنواع المضافات ، لا على هذا السبيل ، وبتعديد فصوله المقوّمة لأنواعها . ونحن ذاكرون هذه الفصول في تفسيرنا لكتاب المقولات ؛ على ما يحتمله « 9 » الاستقصاء في ذلك الكتاب ، إن شاء « 10 » اللّه تعالى . ( 21 ) سئل « 11 » عن الحركة ؛ ما حدّها ؟ . فقال : ليس للحركة حدّ لأنها من الأسماء المشكّكة « 12 » ، إذ هي مقولة على النقلة والاستحالة والكون والفساد . ولكن رسمها أن يقال
--> ( 1 ) م : الجسم . ( 2 ) ب ، ه ، ع ، م : - لا . ( 3 ) ن : في . ( 4 ) ب ، ه ، ع ، م : أنواع . ( 5 ) ن : معدودة . ( 6 ) ع ، م : المعقولات . ( 7 ) ب ، ه ، ع ، ن : - من . ( 8 ) ب ، ع ، ن : - [ ] . ( 9 ) ب ، ن : يحتمل . ( 10 ) ه ، م : إنشاء . ( 11 ) ب ، ه : - سئل . ( 12 ) ن : المشكلة .